أكد د. أحمد مجاهد الرئيس الجديد للهيئة العامة لقصور الثقافة في أول لقاء له مع أعضاء
الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر في الأقاليم، أنه ينتظر من المثقفين أن يتقدموا بمقترحاتهم
التي سوف يتحملون مسئولية تنفيذها. مشيرا إلى أن الهيئة ليست مجرد أبنية، وأنها تعتمد
على المثقفين وفعالية دورهم في نهضة المجتمع المصري ثقافيا وفكريا
وتلقى مجاهد في جلسته الأولى مع الأدباء والكتَّاب الكثير من الاقتراحات والشكاوي، كان أولها
اقتراح د. مصطفى الضبع بتفعيل الموقع الإلكتروني للهيئة ليلعب دوره المنوط به في دعم
المشروعات الثقافية التي تقدمها الهيئة وعلى رأسها مشروع النشر، حيث يمكن أن ينشر على
الموقع إصدارات الهيئة الثقافية والأدبية والتراثية، والتي هي بالفعل تطرحها للجمهور ورقيا
كما طالب أكثر من كاتب وأديب من مختلف محافظات مصر أن يتم دعم مشروع النشر الإقليمي
ماليا حيث لا يتجاوز الدعم المالي للنشر الإقليمي ألفي جنيه موزعة علي إصدار 12 عملا في
كل إقليم، وكذلك متابعة سير العمل فيه حتى لا تذهب أعمال الكتاب سدى ما بين المطبعة
والمخازن، وقبل كل هذا وذلك أهواء المسئولين في الأقاليم
وفي الإطار نفسه أشير أيضا إلى أهمية تفعيل إدارات النشر في الأقاليم، وتفعيل دور المجلات
الإقليمية التي لا تلقى أي دعم حقيقي، وربما تطبع ويلقي بها في المخازن. وشكا البعض من عدم المساواة في الدعم المالي بين نوادي وقصور الأدب في الأقاليم
وأكد الناقد د. مصطفي رجب أهمية البحث عن حل جذري لمشكلة تكدس الكتب في مخازن
الهيئة وذلك بتفعيل منافذ البيع وإنشاء منافذ جديدة، وطالب أيضا بوجود مجلة ثقافية تمثل ثقلا
في الحركة الثقافية المصرية وتحمل قوة فعالية مؤسسة كبيرة كهيئة قصور الثقافة، فمجلة
واحدة لا تكفي في ظل عدم وجود حقيقي للمجلات الثقافية في مصر، فليس هناك سوى الهلال
والثقافة الجديدة
وعقب اللقاء ناقشت الأمانة العامة لمؤتمر أدباء الأقاليم محاور مؤتمرها القادم والذي سوف
يتمحور حول عنوان رئيسي هو "أسئلة السرد الجديد" ويناقش عددا من المحاور من بينها:
السرد الجديد وإشكاليات المفهوم، السرد الجديد تواصل أم قطيعة، ذاكرة جديدة لسرد مغاير،
السرد وتداخل الأنواع، ونقد السرد الجديد، وقد طرحت الأسماء التي من المفترض أن تشتغل
على هذه المحاور، لكن لم يتم الاستقرار عليها
وأكد سيد الوكيل أمين عام المؤتمر أن اختيار "أسئلة السرد الجديد" عنوانا رئيسا للمؤتمر هو
قرار أخذ بالاجماع بعودة المؤتمر إلي مناقشة قضايا الأدب بعد ابتعاده الملحوظ عنها في أكثر
من دورة في الفترة الأخيرة واهتمامه بقضايا فكرية وثقافية وسياسية، وهذه الدورة ستناقش
قضايا السرد تمهيدا لمناقشة قضايا الشعر في الدور القادمة.
المصدر موقع اتحاد كتاب مصر
الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر في الأقاليم، أنه ينتظر من المثقفين أن يتقدموا بمقترحاتهم
التي سوف يتحملون مسئولية تنفيذها. مشيرا إلى أن الهيئة ليست مجرد أبنية، وأنها تعتمد
على المثقفين وفعالية دورهم في نهضة المجتمع المصري ثقافيا وفكريا
وتلقى مجاهد في جلسته الأولى مع الأدباء والكتَّاب الكثير من الاقتراحات والشكاوي، كان أولها
اقتراح د. مصطفى الضبع بتفعيل الموقع الإلكتروني للهيئة ليلعب دوره المنوط به في دعم
المشروعات الثقافية التي تقدمها الهيئة وعلى رأسها مشروع النشر، حيث يمكن أن ينشر على
الموقع إصدارات الهيئة الثقافية والأدبية والتراثية، والتي هي بالفعل تطرحها للجمهور ورقيا
كما طالب أكثر من كاتب وأديب من مختلف محافظات مصر أن يتم دعم مشروع النشر الإقليمي
ماليا حيث لا يتجاوز الدعم المالي للنشر الإقليمي ألفي جنيه موزعة علي إصدار 12 عملا في
كل إقليم، وكذلك متابعة سير العمل فيه حتى لا تذهب أعمال الكتاب سدى ما بين المطبعة
والمخازن، وقبل كل هذا وذلك أهواء المسئولين في الأقاليم
وفي الإطار نفسه أشير أيضا إلى أهمية تفعيل إدارات النشر في الأقاليم، وتفعيل دور المجلات
الإقليمية التي لا تلقى أي دعم حقيقي، وربما تطبع ويلقي بها في المخازن. وشكا البعض من عدم المساواة في الدعم المالي بين نوادي وقصور الأدب في الأقاليم
وأكد الناقد د. مصطفي رجب أهمية البحث عن حل جذري لمشكلة تكدس الكتب في مخازن
الهيئة وذلك بتفعيل منافذ البيع وإنشاء منافذ جديدة، وطالب أيضا بوجود مجلة ثقافية تمثل ثقلا
في الحركة الثقافية المصرية وتحمل قوة فعالية مؤسسة كبيرة كهيئة قصور الثقافة، فمجلة
واحدة لا تكفي في ظل عدم وجود حقيقي للمجلات الثقافية في مصر، فليس هناك سوى الهلال
والثقافة الجديدة
وعقب اللقاء ناقشت الأمانة العامة لمؤتمر أدباء الأقاليم محاور مؤتمرها القادم والذي سوف
يتمحور حول عنوان رئيسي هو "أسئلة السرد الجديد" ويناقش عددا من المحاور من بينها:
السرد الجديد وإشكاليات المفهوم، السرد الجديد تواصل أم قطيعة، ذاكرة جديدة لسرد مغاير،
السرد وتداخل الأنواع، ونقد السرد الجديد، وقد طرحت الأسماء التي من المفترض أن تشتغل
على هذه المحاور، لكن لم يتم الاستقرار عليها
وأكد سيد الوكيل أمين عام المؤتمر أن اختيار "أسئلة السرد الجديد" عنوانا رئيسا للمؤتمر هو
قرار أخذ بالاجماع بعودة المؤتمر إلي مناقشة قضايا الأدب بعد ابتعاده الملحوظ عنها في أكثر
من دورة في الفترة الأخيرة واهتمامه بقضايا فكرية وثقافية وسياسية، وهذه الدورة ستناقش
قضايا السرد تمهيدا لمناقشة قضايا الشعر في الدور القادمة.
المصدر موقع اتحاد كتاب مصر
كتبه محمد الحمامصى


0 comments:
Post a Comment