Tuesday, July 8, 2008

قصر ثقافة منية النصر فى سطور


قصر ثقافة منية النصر فى سطور

تم إنشاء قصر ثقافة منية النصر عام 1985
في البداية بشقة مؤجرة بشارع البحر
تم افتتاح الموقع الحالي وبدء العمل به عام 1998

:يتكون الموقع الحالي من مجموعة من الأقسام وهى

*اولا: مكتبة عامة وتضم أكثر من خمسة آلاف كتاب ما بين معارف عامة وفلسفة وعلم نفس وديانات وعلوم اجتماعية ولغات وعلوم بحته وتطبيقية وفنون جميلة وأدب وتاريخ وجغرافيا وتراجم


ثانيا: مكتبة الطفل وتضم حوالي أربعة آلاف كتاب وتشمل جميع أنواع المعرفة السابقة بالإضافة إلى مجموعة من الألعاب للأعمار المختلفة للأطفال


ثالثا: ثقافة عامة وتهتم بتنفيذ البرامج الذاتية والمركزية التي يضعها قسم التخطيط والمتابعة

رابعا: التخطيط والمتابعة وهو القسم الذي يهتم بوضع خطط عاجلة وأخرى آجلة لتنفيذ مجموعة من البرامج داخل الموقع وخارجه


*خامسا: الموسيقى والمسرح والفيديو وهو القسم المنوط به اكتشاف المواهب الفنية المختلفة في التمثيل والموسيقى والمهارات الأخرى وله سجل حافل بمجموعة مميزة من الأعمال المسرحية بدأها بمسرحية القرية المفقودة مرورا بالشحاتين وبيت الحب وفوت علينا بكره...الخ وانتهاء بمسافة فاصله

هذا إلى جانب تقديم أعمال كثيرة من الأمسيات الفنية والأدبية

سادسا: الكمبيوتر يوجد بالقصر عدد خمسة أجهزة كمبيوتر ولكنها للأسف معطله لأن سعة الهارد الخاص لكل جهاز واحد جيجا ونأمل في إصلاحها وتطويرها

=============================
مهرجان القراءة للجميع




لقصر ثقافة منية النصر نشاط واضح في مهرجان القراءة للجميع فقد فاز كأحسن مكتبة على مستوى إقليم شرق الدلتا الثقافي لصيف 2006 بالإضافة للعديد من الجوائز التي حصدها للكثير من رواد قصر الثقافة من الأطفال والكبار

=============================
مصطفى الشال



طالب جامعى


أحمد مجاهد يبحث عن حلول جذرية لقصور الثقافة المصرية


أكد د. أحمد مجاهد الرئيس الجديد للهيئة العامة لقصور الثقافة في أول لقاء له مع أعضاء

الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر في الأقاليم، أنه ينتظر من المثقفين أن يتقدموا بمقترحاتهم

التي سوف يتحملون مسئولية تنفيذها. مشيرا إلى أن الهيئة ليست مجرد أبنية، وأنها تعتمد

على المثقفين وفعالية دورهم في نهضة المجتمع المصري ثقافيا وفكريا

وتلقى مجاهد في جلسته الأولى مع الأدباء والكتَّاب الكثير من الاقتراحات والشكاوي، كان أولها

اقتراح د. مصطفى الضبع بتفعيل الموقع الإلكتروني للهيئة ليلعب دوره المنوط به في دعم

المشروعات الثقافية التي تقدمها الهيئة وعلى رأسها مشروع النشر، حيث يمكن أن ينشر على

الموقع إصدارات الهيئة الثقافية والأدبية والتراثية، والتي هي بالفعل تطرحها للجمهور ورقيا

كما طالب أكثر من كاتب وأديب من مختلف محافظات مصر أن يتم دعم مشروع النشر الإقليمي

ماليا حيث لا يتجاوز الدعم المالي للنشر الإقليمي ألفي جنيه موزعة علي إصدار 12 عملا في

كل إقليم، وكذلك متابعة سير العمل فيه حتى لا تذهب أعمال الكتاب سدى ما بين المطبعة

والمخازن، وقبل كل هذا وذلك أهواء المسئولين في الأقاليم

وفي الإطار نفسه أشير أيضا إلى أهمية تفعيل إدارات النشر في الأقاليم، وتفعيل دور المجلات

الإقليمية التي لا تلقى أي دعم حقيقي، وربما تطبع ويلقي بها في المخازن. وشكا البعض من عدم المساواة في الدعم المالي بين نوادي وقصور الأدب في الأقاليم
وأكد الناقد د. مصطفي رجب أهمية البحث عن حل جذري لمشكلة تكدس الكتب في مخازن

الهيئة وذلك بتفعيل منافذ البيع وإنشاء منافذ جديدة، وطالب أيضا بوجود مجلة ثقافية تمثل ثقلا

في الحركة الثقافية المصرية وتحمل قوة فعالية مؤسسة كبيرة كهيئة قصور الثقافة، فمجلة

واحدة لا تكفي في ظل عدم وجود حقيقي للمجلات الثقافية في مصر، فليس هناك سوى الهلال

والثقافة الجديدة

وعقب اللقاء ناقشت الأمانة العامة لمؤتمر أدباء الأقاليم محاور مؤتمرها القادم والذي سوف

يتمحور حول عنوان رئيسي هو "أسئلة السرد الجديد" ويناقش عددا من المحاور من بينها:

السرد الجديد وإشكاليات المفهوم، السرد الجديد تواصل أم قطيعة، ذاكرة جديدة لسرد مغاير،

السرد وتداخل الأنواع، ونقد السرد الجديد، وقد طرحت الأسماء التي من المفترض أن تشتغل

على هذه المحاور، لكن لم يتم الاستقرار عليها

وأكد سيد الوكيل أمين عام المؤتمر أن اختيار "أسئلة السرد الجديد" عنوانا رئيسا للمؤتمر هو

قرار أخذ بالاجماع بعودة المؤتمر إلي مناقشة قضايا الأدب بعد ابتعاده الملحوظ عنها في أكثر

من دورة في الفترة الأخيرة واهتمامه بقضايا فكرية وثقافية وسياسية، وهذه الدورة ستناقش

قضايا السرد تمهيدا لمناقشة قضايا الشعر في الدور القادمة.


المصدر موقع اتحاد كتاب مصر

كتبه محمد الحمامصى

ثقافة مصر ...التاريخ

ثقافة مصر
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة


ثقافة مصر خمسة آلاف سنة من التاريخ المسجل
مصر القديمة كانت من بين اوائل الحضارات
منذ آلاف السنين ، حافظت مصر على استقرار الثقافة التي اثرت في وقت لاحق ثقافات أوروبا والشرق الأوسط وافريقيا . بعد الحقبه
الفرعونيه ، جاءت مصر نفسها تحت تأثير الهيلينيه ، لفترة من الزمن المسيحيه ، وفيما بعد ، الثقافة العربية و الإسلامية
اليوم ، جوانب كثيرة من الثقافة المصرية القديمة موجودة في التفاعل مع احدث العناصر ، بما في ذلك تأثير الثقافة الغربية الحديثة ، في حد
ذاته مع الجذور في مصر القديمة

أطلق على نهر النيل في اللغة المصرية القديمة اسم "إيتورو عا". وكانت لمياه النيل، مع القنوات والترع والآبار والبحيرات، أهمية في
الغسيل والتطهير والطقوس

فقد عبد المصريون القدماء عددا من الأرباب والربات التي ارتبطت بنهر النيل
وكان الرب الرئيسي بينها هو حابي أو "حابي أبو الأرباب"؛ وكان يصور في هيئة رجل ذي ثديين وبطن ممتلئة ويطلى باللون الأسود أو
الأزرق، ويرمز إلى الخصب الذي منحه النيل لمصر

كما كان حابي يصور حاملا زهورا ودواجن وأسماكا وخضراوات وفاكهة؛ إلى جانب سعفة نخيل، رمزا للسنين
وكان رب النيل يصور أحيانا أيضا حاملا على رأسه زهرة اللوتس (شعار مصر العليا) ونبات البردي (شعار مصر السفلى)
ومن أرباب النيل أيضا "سوبيك"؛ الرب التمساح، الذى كان يعبد في إسنا وكوم امبو والفيوم
وكان رب الفيضان والخلق هو الرب خنوم، برأس الكبش، وكان يعبد في أسوان. والرب خنوم كان مسئولا عن خلق البشر ومعهم أرواحهم الحارسة "الكا
"
وكانت الربة "ساتت" زوجة للرب خنوم، وكان مركز العبادة والعقيدة الرئيسية للرب خنوم في أسوان

وأشرف مركز ديانة أسوان على المياه وتوزيعها، من جزيرة الإلفنتين إلى الشمال؛ ومن جزيرة بجاح عند الشلال الأول، إلى الجنوب

وكانت "حكت"، الربة الضفدع، هي ربة المياه، وكانت تصور عادة قريبة من خنوم؛ عندما كان يشكل الطفل وروحه الحارسة على عجلة الفخراني
المصدر فى بداية المقال
نقله لكم
DrShall

اقرأ


كانت هي أول كلمة نزلت في القرآن الكريم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. وأول مفردة في هذا الكتاب الذي نزل بلسان عربي ليؤكد أيضا سيادة اللغة العربية

إن القراءة هو أول سلم المعرفة، ومن القراءة تتكون محصلة الإنسان من المعارف والثقافة.. هناك كتابان يعتبران مصدران للعلم والثقافة، هما (القرآن الكريم) بما يحمله من دستور حياة ومبادئ وقواعد عامة للنظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والكتاب الآخر هو ( الكون) كتاب الله المفتوح
لذا كانت دعوة الله سبحانه لعباده النظر والتفكر في كل ما يحيط بهم في هذا الكون الفسيح الذي سخر كل ما فيه من مخلوقات وموجودات لهم
والعلم بمنهجيه النظري والعملي
ما هو إلا سبيل للترقي والتحضر والتدمن
الكتاب وسيلة لنشر المعرفة والثقافة، يحوي عصارة أفكار العلماء والمفكرين في كل حقول المعرفة
نقلوا فيه خبراتهم وتجاربهم ونتائج مشاهداتهم وأبحاثهم
وفي الكتاب دعوة لتحرير الفكر والتنوير
لذلك يجب علينا أن نقرا لنرقي



فنحن امة تقرا.. امة ترقى

فالقراءة إذا طريق إلى العلم والعلم طريق إلى الرقي


دعوه للقراءة


قصر ثقافة منية النصر